ابن عربي
106
الفتوحات المكية ( ط . ج )
من الركعة الثانية . والأجر الموقت للساعي إلى أول الخطبة . وما بعد ذلك فاجر غير موقت ، لأنه لم يرد في ذلك شرع . - فاما الأجر الوقت ، فهو من بدنة إلى بيضة . وبينهما بقرة وهي تلى البدنة ، ويليها كبش ، وتلي الكبش دجاجة . والبيضة تأتي بعد الدجاجة آخرا . وليس بعدها أجر موقت . ( 95 ) ولما كانت البيضة من الدجاجة ، وفيها تتكون الدجاجة - وما في معناه من الحيوان الذي يبيض - لهذا قرن ( الشارع ) البيضة مع الحيوان في توقيت القربة . وقصد من الحيوانات ، في التمثيل ، ما يؤكل لحمه دائما غالبا ، مما لا خلاف في أكله ، وبه تعظم قوة الحيوان في الشخص المتغذى . فكان المتقرب به تقرب بحياته . والتقريب بالنفس إلى الله أسنى القربات . ( 96 ) ألا ترى الشهداء في سبيل الله : لما تقربوا بأنفسهم إلى الله .